|
المسجد الأقصى هو واحد
من أكثر المعالم
الإسلامية
قدسية عند المسلمين ، فهو أولى
القبلتين
و ثالث الحرمين. يقع داخل
الحرم القدسي الشريف،
وقد ذكر
القرآن
عنه في
سورة الإسراء:
" سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من
المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير". يقع
المسجد الاقصى في الحرم القدسي داخل البلدة القديمة لمدينة
القدس
في
فلسطين.
وصف المسجد
الأقصى
المسجد
الأقصى هو
المنطقة المحاطة
بالسور
المستطيل
الواقعة في جنوب
شرق مدينة
القدس
المسورة و التي
تعرف بالبلدة
القديمة. وتبلغ
مساحة
المسجد
قرابة الـ 144
دونماً ويشمل
قبة الصخرة
والمسجد الاقصى
حسب الصورة
المرفقة، و عدة
معالم أخرى يصل
عددها إلى 200
معلم. و يقع
المسجد
الأقصى فوق هضبة
صغيرة تسمى هضبة
موريا وتعتبر
الصخرة هي أعلى
نقطة في المسجد
وتقع في موقع
القلب
بالنسبة للمسجد
الأقصى الشريف .
وتبلغ قياسات
المسجد: من
الجنوب 281م ومن
الشمال 310م ومن
الشرق 462م ومن
الغرب 491م.
وتشكل هذه
المساحة سدس
مساحة البلدة
القديمة، وهذه
الحدود لم تتغير
منذ وضع المسجد
أول مرة كمكان
للصلاة
بخلاف
المسجد الحرام
والمسجد النبوي
اللذان تم
توسعيهما عدة
مرات.
وللمسجد الأقصى
أربعة عشر باباً
منها ما تم
إغلاقه بعد أن
حرر
صلاح الدين
الأيوبي
القدس
وقد قيل عددها
أربع وقيل خمسة
أبواب منها: باب
الرحمة من
الشرق،
وباب المنفرد
والمزدوج
والثلاثي الواقعة
في
الجنوب.
وأما الأبواب
التي مازالت
مفتوحة فهي عشرة
أبواب هي:
باب المغاربة
(باب النبي)،
باب السلسلة
، باب المتوضأ (باب
المطهرة)،
باب القطانين،
باب الحديد،
باب الناظر،
باب الغوانمة
وكلها في الجهة
الغربية. ومنها
أيضاً
باب العتم
(باب شرف
الانبياء)،
باب حطة،
وباب الأسباط
في الجهة
الشمالية.
وللمسجد الأقصى
أربعة مآذن هي
مئذنة باب
المغاربة الواقعة
الجنوب الغربي،
مئذنة باب
السلسلة الواقعة
في الجهة الغربية
قرب مئذنة باب
الغوانمة الواقعة
في الشمال
الغربي، ومئذنة
باب الأسباط
الواقعة في الجهة
الشمالية.
قدسية المسجد
الأقصى عند
المسلمين
للمسجد الأقصى
قدسية كبيرة عند
المسلمين ارتبطت
بعقيدتهم منذ
بداية الدعوة.
فهو يعتبر
قبلة
الانبياء
جميعاً قبل النبي
محمدصلى
الله عليه وسلم
وهو القبلة
الأولى التي صلى
إليها النبي قبل
أن يتم تغير
القبلة إلى
مكة.
وقد توثقت علاقة
الإسلام بالمسجد
الأقصى ليلة
الاسراء والمعراج
حيث أنه أسرى
بالنبي من
المسجد الحرام
إلى المسجد
الأقصى وفيه صلى
النبي إماماً بالانبياء
ومنه عرج النبي
إلى السماء. وفي
السماء العليا
فرضت عليه الصلاة.
ذكر
القرآن
واصفاً ليلة
الإسراء والمعراج:
{سبحان الذي أسرى
بعبده ليلاً من
المسجد الحرام
إلى المسجد
الأقصى الذي
باركنا حوله
لنريه من آياتنا
إنه هو السميع
البصير} ووصف
الله للمسجد
الأقصى بـ
"الذي باركنا
حوله" يدل
على بركة المسجد
ومكانته عند الله
وعند المسلمين.
فالأقصى هو منبع
البركة التي عمت
كل المنطقة حوله
في اعتقاد
المسلمين.
ويعتبر المسجد
الأقصى هو المسجد
الثالث الذي تشد
إليه الرحال، فقد
ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم
ان المساجد
الثلاثة الوحيدة
التي تشد إليها
الرحال هي
المسجد الحرام،
و
المسجد النبوي
والمسجد الأقصى.
قال نبي الإسلام
مجمد صلى الله
علية وسلم: {لا
تشد الرحال إلا
إلى ثلاثة مساجد:
المسجد الحرام
ومسجدي هذا،
والمسجد الأقصى}
.
وروي عن أم
المؤمنين أم سلمة
أنها سمعت رسول
الله يقول:
منْ
أَهَلَّ
بِحَجَّة أوْ
عُمْرَة من
المسجد
الأقصى إِلى
المسجد
الحرام غفر
له ما تقدّم
من ذنبه وما
تأخّر"
(سنن
أبي داود)
وللصلاة في
المسجد الأقصى
ثواب يعادل
خمسمائة صلاة في
غيره من المساجد.
قال : "الصلاة في
المسجد الحرام
بمائة ألف صلاة،
والصلاة في مسجدي
بألف صلاة،
والصلاة في بيت
المقدس بخمسمائة
صلاة".
وهو المسجد الذي
أمر النبي صلى
الله عليه وسلم
الصحابة
بالبقاء قربه روى
أحمد في مسنده عن
ذِي الأصَأبِعِ
قَال: قلت يا
رسول الله، إِنِ
أبْتُلِينَا بعدك
بالبقاء أين
تأمرنا؟ قال:
عليك ببيت المقدس
فلعله أن ينشأ لك
ذرية يعدون إلى
ذلك المسجد
ويروحون".
فهذه الاحاديث
كلها تدل على
مكانة المسجد
وعمق علاقته
بالإسلام وهناك
العديد من
الاحاديث الأخرى
التي ذكرت المسجد
الأقصى وحثت على
زيارته والصلاة
فيه
|